الفريق الاستكشافي
14-05-2009, 08:38 PM
كلنا كان متشوقا للجمال الهندي.. والمتمثل في الجزء الجنوبي منها ..Kerala (كيرلا).. والتي طالما ترددت في آذاننا وتخيلناها .. ووددنا لو نراها ونعيش بين جبالها وأنهارها ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
طائرتنا .. كانت مباشرة الى كوتشن .. وكانت هويتها هندية,, جميل جدا ان تذهب بطائرة من نفس البلد الذي تود ان تزوره .. على الاقل يسقط عنك الترانزيت..
في المطار .. كنا نعتقد اننا لوحدنا مسافرين .. فقد كان كاونتر بطاقة الصعود شبه خالٍ .. وزاد من شكوكنا ,, انهم اعطونا اربعين كيلو للشخص الواحد !! وهذا الوزن ضعف المعهود
كانت الصورة في ذهني مرسومة قبل ان ادخل المطار بكتل من البشر كل واحد منهم لديه مئات الكيلوات من العفش.. وكنت أظن انه يلزمنا لهذا الزحام ثلاث ساعات وقوفا حتى ننهي امورنا.. حتى انتهت بي الهواجس الا طيران الطائرة وتركنا مع زحام المسافرين الى الهند !
وما ان دخلنا المطار ,, حتى لم نكد نصدق ما رأيناه .. فالموظف كان في انتظارنا .. والصالة شبه خالية . وخلال دقائق ونحن في صالة الانتظار في انتظار الطائرة,, المصورون مع عتادهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الساعة 11 صباحا .. كان موعد الاقلاع الى كوتشن Cochin في كيرلا,, ونحن في صالة الانتظار قبل الاقلاع بساعة ونصف..
ثم وصلت الطائرة برعاية الله وتوفيقه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قطعنا الانتظار بتحريك الضروس عند البوفية,, وشاء الله ان تسير الامور من البداية على مايرام ,, بالرغم من الهزة العنيفة التي تعرضت لها الميزانية منذ أن وقف أحد الاعضاء عند الكافتيريا
في الطرف الأخر من الكرة الارضية , , حيث كوتشن,, كان هناك زميلنا الجديد , , جهاد حسين ينتظرنا وننتظره
وأخيرا ركبنا الطائرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم تكن الطائرة الهندية تحظى بمزيد من الفخامة ابدا, فكل ما في الامر انهم ربطوا اشياء تم تسميتها في بعد (كراسي) وزودوها بأربطه ,, سميت فيما بعد بـ حزام الامان !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم تكن مليئة بالركاب ,, وهو ما دعى بعض طاقم الرحلة لاستغلال الفراغات بتمديد جسمه واستغلال وقت الطيران بالنووووم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رائحة الطعام والبهار الهندي كانت كفيلة بايقاظ النائمين.. وفي ميزة من ميزات هذه الطائرة بالاضافة الى احزمة الامان ,, انهم يخيرونك بين ماذا تريد ان تاكل (نباتي - دجاج) واسمحوا لي ان اقدم لكم أول نصيحة في هذا التقرير ,, لا احد يتفلسف ويختار النباتي مطلقا ,, هذه النصيحة مقدمة لمن يشتهي ان يتذوق الطبق الاخر,, كما يوجد ضمن سفرة الغداء الماء الصافي الذي يبل ريق المسافر ,, ويصبره الى ان يصل الى وجهته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لكن هناك أمر جيد في هذه الطائرة ، إنها تذكرنا بطائرات أيام زمان ، كرسي ضيق يفتقر إلى الراحة وطاولة متهالكة وحزام أمان ... فقط إضافة لمضيف يمر مرة أو مرتين طوال الرحلة . وكما يبحث البعض عن السيارات القديمة فنحن نستمتع بالطائرات القديمة أيضا .
وقبل ان ننزل واياكم من الطائرة اعزائنا المسافرين.. نرجو من حضراتكم تفتيش جيوب الطائرة وعدم ترك اغراضكم الثمينة وغير الثمينة ,, لانها ليست لك .. اذا نزلت من الطائرة .
دخلنا المطار قبيل الغروب وأدينا صلاتي الظهر والعصر ثم باشرنا فك رموز بطاقة الجوازات العسرة التي ساعدتنا في نيل ختم الدخول سريعا ... لنتوقف بعدها عند عقبة الجمارك الكؤود .
حين وصلنا بالعفش عند الجمارك قابلنا الضابط الهندي بقوله : ......الحقيقة - ولا نخفيكم سرا - أننا لم نفهم شيئا حتى المترجمين المرافقين لم يستطيعوا فك الشفرة ، ثم حاول شرح طلبه باللغة الانجليزية ، ومع ذلك لم نفهم شيئا !
أخيرا تبين لنا أنه لم ير عدة التصوير من قبل ! وأنه يريدنا أن نقيّم عدتنا ويتأكد من أن الـ لا تمت للحروب بصلة
وانتهينا منهم بتوفيق الله ودخلنا الهند من بوابتها الجنوبية أخيرا .
تبيّن فيما بعد أنهم تلقوا بلاغا عن تحركات إرهابيين فشددوا التفتيش في المطارات وكانت العادة تسهيل الأمور لولا هذا البلاغ .
الجدير بالذكر أن الجوال ما زال يعتبر القطعة الأهم في جيب المسافر ، خاصة إذا كان ( البعض ) قد اعتاد على ترك جواله بالطائرات ، لذا ومن أجل أسباب أخرى تجمع الركب الكرام أمام كشك بائع الجوال ،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واشتروا أربع شرائح بعد شحنها بأموال طائلة ظنا منهم أن المكالمات غالية في هذا البلد ، بينما كانت الحقيقة عكس ما يتصورون ( 90 هللة للدقيقة من الهند للسعودية ) مما أجبر أغلبهم لإجراء مكالمات ودية بغية استهلاك الأرصدة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
جهاد حسين صاحب مكتب Gateway malabar للسياحة والسفر كان في استقبالنا جزاه الله خيرا ، ووجدنا أنه قد جهز لنا هذه السيارة الكبيرة بقيادة السائق الفذ ( أنوج ) ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الذي أغلق الباب بعدما ركب آخر أفراد الطاقم.. كان مبتسما.. وبشوشا.. إلا أنه في القيادة.. لم يكن كذلك .. فسيارتنا التي أشبه ما تكون بباخرة التايتنك تشق عباب الطريق,, وتطرد كل من تسول له نفسه أن يدخل علينا في الخط بنغمات المنبه المزعجة..
كنا في طريقنا إلى منتجع Zuri Resort (راديسون) سابقا.. وكان الطريق إليه قد أخذ منا قرابة الساعة وزيادة..
كنا خلالها نحاول ان نتعرف أكثر على جهاد حسين وقد كان نعم الرجل بحق..
طوال الطريق الغريب الذي يخترق بتعرج أحياء قديمة ومزارع متداخلة فقيرة تفاجأنا بفخامة البوابة التي فتحت أبوابها لنا حالما اقتربنا منها.. إنها بوابة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحينما ترجلنا من الباص,, هالنا الاستقبال الحافل من إدارة الفندق وعلى رأسهم شيرمان ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ثم جلسنا في بهو الفندق ننتظر توزيع الغرف .. أثناء ذلك قدم لناا شراب جوز الهند البارد والمنعش (اسمحوا لي في العبارة المنافقة الأخيرة) كان الهدوء يعم أرجاء المكان,, مع رطوبة نسبية..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم نمكث طويلا,, فقد توجهنا عبر سيارة القولف إلى الغرف,، وكذلك .. لم نمكث طويلا في الغرف,, فقد كان الشيف يحضر منذ فترة طويلة أشهى الأطباق.. ربع ساعة .. واتصلوا بنا يخبروننا بأن الطاولة في انتظارنا .. والصحون متلهفة للقائنا والطعام مشتاق لبطوننا
في مطعم (ليمون) كان لنا لقاء خاص في اشهى الاطباق التي حضرها لنا الشيف خصيصا ,, لكنهم قتلونا بالانتظار ,, وندع الصور تتحدث أكثر عن هذه الأطباق ( في الموضوع المخصص لمنتجع زوري )
ولم يكن البرنامج بعد هذه الوجبة الدسمة .. الا النوم,, والنووووم فحسب,,
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
طائرتنا .. كانت مباشرة الى كوتشن .. وكانت هويتها هندية,, جميل جدا ان تذهب بطائرة من نفس البلد الذي تود ان تزوره .. على الاقل يسقط عنك الترانزيت..
في المطار .. كنا نعتقد اننا لوحدنا مسافرين .. فقد كان كاونتر بطاقة الصعود شبه خالٍ .. وزاد من شكوكنا ,, انهم اعطونا اربعين كيلو للشخص الواحد !! وهذا الوزن ضعف المعهود
كانت الصورة في ذهني مرسومة قبل ان ادخل المطار بكتل من البشر كل واحد منهم لديه مئات الكيلوات من العفش.. وكنت أظن انه يلزمنا لهذا الزحام ثلاث ساعات وقوفا حتى ننهي امورنا.. حتى انتهت بي الهواجس الا طيران الطائرة وتركنا مع زحام المسافرين الى الهند !
وما ان دخلنا المطار ,, حتى لم نكد نصدق ما رأيناه .. فالموظف كان في انتظارنا .. والصالة شبه خالية . وخلال دقائق ونحن في صالة الانتظار في انتظار الطائرة,, المصورون مع عتادهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الساعة 11 صباحا .. كان موعد الاقلاع الى كوتشن Cochin في كيرلا,, ونحن في صالة الانتظار قبل الاقلاع بساعة ونصف..
ثم وصلت الطائرة برعاية الله وتوفيقه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قطعنا الانتظار بتحريك الضروس عند البوفية,, وشاء الله ان تسير الامور من البداية على مايرام ,, بالرغم من الهزة العنيفة التي تعرضت لها الميزانية منذ أن وقف أحد الاعضاء عند الكافتيريا
في الطرف الأخر من الكرة الارضية , , حيث كوتشن,, كان هناك زميلنا الجديد , , جهاد حسين ينتظرنا وننتظره
وأخيرا ركبنا الطائرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم تكن الطائرة الهندية تحظى بمزيد من الفخامة ابدا, فكل ما في الامر انهم ربطوا اشياء تم تسميتها في بعد (كراسي) وزودوها بأربطه ,, سميت فيما بعد بـ حزام الامان !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم تكن مليئة بالركاب ,, وهو ما دعى بعض طاقم الرحلة لاستغلال الفراغات بتمديد جسمه واستغلال وقت الطيران بالنووووم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رائحة الطعام والبهار الهندي كانت كفيلة بايقاظ النائمين.. وفي ميزة من ميزات هذه الطائرة بالاضافة الى احزمة الامان ,, انهم يخيرونك بين ماذا تريد ان تاكل (نباتي - دجاج) واسمحوا لي ان اقدم لكم أول نصيحة في هذا التقرير ,, لا احد يتفلسف ويختار النباتي مطلقا ,, هذه النصيحة مقدمة لمن يشتهي ان يتذوق الطبق الاخر,, كما يوجد ضمن سفرة الغداء الماء الصافي الذي يبل ريق المسافر ,, ويصبره الى ان يصل الى وجهته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لكن هناك أمر جيد في هذه الطائرة ، إنها تذكرنا بطائرات أيام زمان ، كرسي ضيق يفتقر إلى الراحة وطاولة متهالكة وحزام أمان ... فقط إضافة لمضيف يمر مرة أو مرتين طوال الرحلة . وكما يبحث البعض عن السيارات القديمة فنحن نستمتع بالطائرات القديمة أيضا .
وقبل ان ننزل واياكم من الطائرة اعزائنا المسافرين.. نرجو من حضراتكم تفتيش جيوب الطائرة وعدم ترك اغراضكم الثمينة وغير الثمينة ,, لانها ليست لك .. اذا نزلت من الطائرة .
دخلنا المطار قبيل الغروب وأدينا صلاتي الظهر والعصر ثم باشرنا فك رموز بطاقة الجوازات العسرة التي ساعدتنا في نيل ختم الدخول سريعا ... لنتوقف بعدها عند عقبة الجمارك الكؤود .
حين وصلنا بالعفش عند الجمارك قابلنا الضابط الهندي بقوله : ......الحقيقة - ولا نخفيكم سرا - أننا لم نفهم شيئا حتى المترجمين المرافقين لم يستطيعوا فك الشفرة ، ثم حاول شرح طلبه باللغة الانجليزية ، ومع ذلك لم نفهم شيئا !
أخيرا تبين لنا أنه لم ير عدة التصوير من قبل ! وأنه يريدنا أن نقيّم عدتنا ويتأكد من أن الـ لا تمت للحروب بصلة
وانتهينا منهم بتوفيق الله ودخلنا الهند من بوابتها الجنوبية أخيرا .
تبيّن فيما بعد أنهم تلقوا بلاغا عن تحركات إرهابيين فشددوا التفتيش في المطارات وكانت العادة تسهيل الأمور لولا هذا البلاغ .
الجدير بالذكر أن الجوال ما زال يعتبر القطعة الأهم في جيب المسافر ، خاصة إذا كان ( البعض ) قد اعتاد على ترك جواله بالطائرات ، لذا ومن أجل أسباب أخرى تجمع الركب الكرام أمام كشك بائع الجوال ،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واشتروا أربع شرائح بعد شحنها بأموال طائلة ظنا منهم أن المكالمات غالية في هذا البلد ، بينما كانت الحقيقة عكس ما يتصورون ( 90 هللة للدقيقة من الهند للسعودية ) مما أجبر أغلبهم لإجراء مكالمات ودية بغية استهلاك الأرصدة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
جهاد حسين صاحب مكتب Gateway malabar للسياحة والسفر كان في استقبالنا جزاه الله خيرا ، ووجدنا أنه قد جهز لنا هذه السيارة الكبيرة بقيادة السائق الفذ ( أنوج ) ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الذي أغلق الباب بعدما ركب آخر أفراد الطاقم.. كان مبتسما.. وبشوشا.. إلا أنه في القيادة.. لم يكن كذلك .. فسيارتنا التي أشبه ما تكون بباخرة التايتنك تشق عباب الطريق,, وتطرد كل من تسول له نفسه أن يدخل علينا في الخط بنغمات المنبه المزعجة..
كنا في طريقنا إلى منتجع Zuri Resort (راديسون) سابقا.. وكان الطريق إليه قد أخذ منا قرابة الساعة وزيادة..
كنا خلالها نحاول ان نتعرف أكثر على جهاد حسين وقد كان نعم الرجل بحق..
طوال الطريق الغريب الذي يخترق بتعرج أحياء قديمة ومزارع متداخلة فقيرة تفاجأنا بفخامة البوابة التي فتحت أبوابها لنا حالما اقتربنا منها.. إنها بوابة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحينما ترجلنا من الباص,, هالنا الاستقبال الحافل من إدارة الفندق وعلى رأسهم شيرمان ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ثم جلسنا في بهو الفندق ننتظر توزيع الغرف .. أثناء ذلك قدم لناا شراب جوز الهند البارد والمنعش (اسمحوا لي في العبارة المنافقة الأخيرة) كان الهدوء يعم أرجاء المكان,, مع رطوبة نسبية..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم نمكث طويلا,, فقد توجهنا عبر سيارة القولف إلى الغرف,، وكذلك .. لم نمكث طويلا في الغرف,, فقد كان الشيف يحضر منذ فترة طويلة أشهى الأطباق.. ربع ساعة .. واتصلوا بنا يخبروننا بأن الطاولة في انتظارنا .. والصحون متلهفة للقائنا والطعام مشتاق لبطوننا
في مطعم (ليمون) كان لنا لقاء خاص في اشهى الاطباق التي حضرها لنا الشيف خصيصا ,, لكنهم قتلونا بالانتظار ,, وندع الصور تتحدث أكثر عن هذه الأطباق ( في الموضوع المخصص لمنتجع زوري )
ولم يكن البرنامج بعد هذه الوجبة الدسمة .. الا النوم,, والنووووم فحسب,,